arrowالرئيسية arrow الصوفية والأشاعرة arrow مقالاتي - الصوفية arrow (فضيحة وخيانة) علمية لأحد مدرسي المعهد الديني ننشرها إحقاقا للحق وإعطاء كل ذي حق حقه
القائمة الرئيسية
الرئيسية
الدعوة السلفية
الشيعة
الصوفية والأشاعرة
مقالاتي
مقالات مختارة
شبهات وردود
كتب مختارة
صوتيات ومرئيات
البحث
المتواجدون
لدينا 1 زائر متواجد
(فضيحة وخيانة) علمية لأحد مدرسي المعهد الديني ننشرها إحقاقا للحق وإعطاء كل ذي حق حقه PDF طباعة أرسل لصديق
تقدير الأعضاء: / 0
مقبولممتاز 
الكاتب راحل البحريني   
1 بدون عنوان
قديما قالوها ولا زلنا نقولها

عجبت لشيخ يؤمر الناس بالتقى وما راقب الرحمن يوما وما اتقى

لا عيب في الخلاف الفقهي فهو أمر مشروع مقبول بل هو رحمة رحم الله بها العالمين ، ولكن المذموم والقبيح هو التعصب المذهبي ورد النص الواضح والصريح عصبية لمذهب معين، فهذا خلق ذميم قبيح وقد قال كبار العلماء إن صح الحديث فهو مذهبي وقالوا كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر وغيرها من الأقوال القاضية على مثل هذا التعصب والتبعية العمياء لمذهب معين دون دليل من كتاب ولا سنة.

ومن المسائل القديمة الحديثة هي تعصب بعض المالكية لمسألة إسبال اليد في الصلاة وترك النص الصريح الواضح بوضع اليمين على الشمال، بل الصحيح من مذهب الإمام مالك هو وضع اليمين على الشمال كما انتصر لذلك أتباع الكتاب والسنة من المالكية كما في رسالة هيئة الناسك لابن عزوز المالكي رحمه الله تعالى ،وهي تحوي نصائح قيمة بوجوب إتباع الكتاب والسنة والإنكار على أهل الابتداع ببعدهم عن طريق الكتاب والسنة وقد حقق هذه الرسالة وعلق عليها الشيخ القارئ محمد رفيق الحسيني الأزهري وانتصر للسنة والكتاب فأجاد وأفاد وفقه الله وأتمنى من الشيخ نشر هذه الرسالة على الشبكة أو السماح بذلك لتعم الفائدة.

وقفز متعصب مالكي من مدرسي المعهد الديني تعصبا للمذهب لا انتصارا لسنة أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم، فنشر رسالة لعالم مالكي وعنونها بتصحيحه، وقلنا لا بأس فالسجال الفقهي أمر مشروع ولا جريرة فيه بل هو المطلوب.

وحسب خبرتنا مع هذا المدرس أعلم علم اليقين أنه لا يملك أهلية فهم هذه الرسالة فضلا عن تصحيحها، فالرجل عهدناه يكتب في الشبكة باسم الأزهري ولم نعرف منه إلا طول اللسان وقلة الأدب وحتى البذاءة وكثيرا ما يأتي بالغرائب والعجائب مثل تشكيكه في صحة صحيح الإمام مسلم هداه الله حتى أنكر عليه أصحابه قبل مخالفيه شذوذه هذا.

ولم فاجأ عندما وجدت بأنه سرق كتاب غيره ومحى اسم المحقق ووضع اسمه دون حياء ولا دين فكيف به يؤمر الناس بالتقى ويعظهم وهو لص سارق، قاتل الله التعصب وحب الظهور حتى على ظهر غيره.

وإليكم بالصور الدليل والبرهان على سرقته لكتاب وجهد غيره إحقاقا للحق ليس إلا:



1
Resized to 74% (was 1262 x 1025) - Click image to enlargePosted Image
2
Resized to 82% (was 1146 x 822) - Click image to enlargePosted Image


3
Resized to 82% (was 1146 x 822) - Click image to enlargePosted Image


4
Resized to 82% (was 1146 x 822) - Click image to enlargePosted Image


5
Resized to 82% (was 1146 x 822) - Click image to enlargePosted Image


وختاما

وليست هي السرقة الأولى ولا أظنها الأخيرة فقد سرق كبير مشايخ الصوفية كتابا للحج فيما مضى ووضع اسمه وحذف اسم المؤلف وفضحته مجلة المواقف في حينها.

وهذه سرقة أخرى وخيانة للأمانة العلمية لجمعية الإمام مالك رد عليها الشيخ عبد الله الحسيني نشرتها على موقعي بعنوان كشف بهتان مطوية شعبان على هذه الوصلة:
[/font]http://www.alhda.org...ask=view&id=191


 
التالي >
2010 :: طريق الهدى ::